منتدى ابو سيفين بسمسطا
لا يمكنك تصفح المنتدى لانك زائر يستوجب عليك التسجيل لكى تتمكن من تصفح المنتدى

ما هو الكتاب المقــدس؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هو الكتاب المقــدس؟

مُساهمة  gogo86 في الجمعة يونيو 05, 2009 6:28 pm

ما هو الكتاب المقــدس؟
ما هو الكتاب المقــدس؟
الكتاب المقدس هو مجموع الكتب الموحى بها من الله والمتعلقة بخلق العالم وفدائه وتقديسه وتاريخ معاملة الله لشعبه , ومجموع النبوات عما سيكون حتى المنتهى ,والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب جميع بني البشر في كل الأزمنة .

من الذي كتب الكتاب المقدس ؟
لم يكتبه شخص من فكره بل كتبه بالوحي أربعون كاتبا من جميع طبقات البشر ,

واستغرقت كتابته ألفا وستمائة سنة . وفيه جميع أنواع الكتابة من نثر وشعر وتاريخ وقصص وحكم وأدب وتعليم وإنذار وفلسفة وأمثال وكل ما يحتاج إليه الإنسان من نصيحة وقانون عملي لحياة فاضلة حسب إرادة الرب . ومن الجدير بالذكر أن الكاتب كان يكتب بنفسه ما يوحى به إليه , أو كان يمليه على كاتب يكتبه له . والكتاب المقدس هو قاعدة وأصل الإيمان المسيحي ومصدره .بأية لغة كتبت

ما هي فصول الكتاب المقدس ؟
إن الكتاب مؤلف من قسمين رئيسيين . الأول نسميه بالعهد القديم , وهو التوراة , أي أسفار النبي موسى , والزبور أي زبور النبي داود . ثم كتب الأنبياء وغيرها . وقد كتب أكثره بالعبرانية . والقسم الثاني نسميه بالعهد الجديد , أي الإنجيل ,كما كتبه على صوره الأربع متى مرقس لوقا ويوحنا , ثم أعمال الرسل , السفر الذي كتبه لوقا أيضا , ثم رسائل بولس الرسول , ثم الرسائل الأخرى ورؤيا يوحنا اللاهوتي . وقد كتب باللغة اليونانية . هذه الكتب جميعها هي ما نطلق عليها اسم الكتاب المقدس.

والكتاب خال من كل خطأ أو زلل , وفيه كل ما يتعلق بالإيمان والحياة الروحية , وهو صادق كل الصدق من الناحية التاريخية والجغرافية والنبوية ودقيق دقة علمية متناهية .

ما معنى كلمة إنجيل ؟
كلمة إنجيل معناها الخبر الطيب أو بشارة طيبة . وقد أوجز الإنجيل في يوحنا (16:3) بأن الله أرسل إبنه الوحيد لخلاص البشر . والنقطة الرئيسية في الإنجيل كما بشر به بولس هي : أن المسيح مات لأجل خطايانا وأنه قام من بين الأموات .

الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد يؤلف وحدة لا تتجزأ ولا تنفصل . فالقديم أساس والجديد امتداد له وتكميل , ولو فصلنا أحدهما عن الآخر لما اكتملت خطة الله للبشر . ومن يؤمن بالكتاب المقدس يؤمن به بعهديه معا على أساس أنه كلمة الله الموحى بها التي لم ولن تتبدل لأن الله هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد .

تعاليم الكتاب المقدس متفقة فيما بينها تماما ولا تناقض فيها , ولها اتجاه واحد هو إعلان مقاصده تعالى للبشر . وحين نقرأ العهد القديم نفهم كيف خلق الله السماء والأرض وكل شيء . كيف خلق آدم وحواء و أين وضعهما وكيف أخطآ , ثم كيف أصبح نسلهما خاطىء مثلهما . وهنا يظهر وعد الله بخلاص الإنسان أي بإنقاذه من الورطة التي وقع فيها ومن نتائجها . وبانتظار مجيء المخلص أو المنجي أقام الله عهده مع إبراهيم مؤكدا له بأن المخلص سيأتي من ذريته . وتجدد الوعد لإسحق و يعقوب وتكلم عن هذا المخلص أنبياء العهد القديم عبر الأجيال كلها من موسى إلى داود إلى إشعياء ....إلخ . و من يقرأ توراة موسى ونظام الذبائح والرموز يدرك قصد الله من حيث نعمته إلى ذلك المخلص . وهكذا فصل الله بين الوثنية واليهودية واختار شعبا يأتي منه المخلص لجميع الأمم . وفعلا جاء المسيح من امرأة عذراء و كما تنبأ عنه الأنبياء في التوراة والزبور , وأول من آمن بالمسيح عندما بدا يبشر بالخلاص رجال بسطاء سموا بعد ذلك تلاميذ . ولما كانوا يرافقونه ويعملون بحسب تعليمه فقد أطلق عليهم اسمه ودعوا مسيحيين وهؤلاء التلاميذ حملوا بشارة الخلاص , حملوا رسالة الإنجيل إلى الأمم فيما بعد . فالمسألة إذن ليست مسألة انفصال بين العهد الجديد , ولا بين يهودي و مسيحي . الله لا يتبدل ورسالته لم تتبدل منذ القديم أعلن الله نفسه وكلم الناس بالأنبياء , وفى ملء الزمان كلمنا بالمسيح يسوع . وكل من يأتي إليه بالإيمان الأكيد بذبيحة الفداء هذه يصبح إبنا روحيا في عائلة عظيمة أعضاؤها من كل الشعوب والأمم . ومن كل لغة ولون وعرق فالجميع إخوة في المسيح


كيف اوحي الانجيل؟
هل أنزل الله الإنجيل المقدس على المسيح إنزالاً، أم أن السيد المسيح هو كاتب الإنجيل؟
إن الإنجيل المقدس لم ينزل مكتوباً كما يعتقد البعض، كما أن المسيح لم يكتبه. فالإنجيل المقدس كتب بواسطة رجال الله القديسين، أي تلاميذ يسوع المسيح ورسله الأبرار. أنهم كتبوا مقاصد الله وتعاليمه تماماً كما أوحي إليهم من الله أن يكتبوا. ويقول الكتاب المقدس: "لأنه لم تأت نبوة فقط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس" (2بطرس 1: 12). ويقول أيضاً: "كل الكتاب هو موحىً به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البرّ، لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح" (2تيموثاوس 16:3 و17). وهكذا نرى أن الإنجيل المقدس كتبه رجال الله القديسون مسوقين من الروح القدس، ولم يُنزل إنزالاً كما يعتقد البعض، كما أن المسيح لم يكتبه. ولكن الإنجيل المقدس كله يدور حول شخصية المسيح وتعاليمه وخلاصه وفدائه.

لماذا اربعة اناجيل؟
يجب أن نعرف أولا أن كلمة إنجيل معناها الأخبار السارة – أي المفرحة. وفي الغالب تطلق كلمة (الإنجيل) على كتاب العهد الجديد كله (لأنه مليء بالأخبار السارة). إلا أن كلمة إنجيل عادة يقصد بها أحد الكتب الأربعة التي نقلت لنا بشارة المسيح والتي دونها أربعة من أتباع المسيح المعاصرين له بإيحاء من الروح القدس. فقد شاء الله أن يسجل سيرة المسيح في أربعة كتب، فحصلنا على بشارة الخلاص المفرحة : إنجيل واحد، تعليم واحد، وحقيقة واحدة، مسجلة في أربعة كتب بأربعة أساليب إنشائية وأدبية مختلفة.
إنجيل متى أي الأخبار السارة عن المسيح كما دونها البشير متى بوحي من الروح القدس. وهدفه الأساسي أن يثبت للناس عامة ، ولليهود خاصة ، أن يسوع هو المسيا أي المسيح الذي تنبأ عنه الأنبياء مئات المرات. ولذلك تتكرر فيه عبارة "لكي يتم ما هو مكتوب (أي في العهد القديم)". وفيه يعطي سلسلة نسب المسيح إلى أبيهم إبراهيم، وإلى داود الملك. ولكن اليهود لم يؤمنوا به فرفضوا ملكهم ومخلصهم.
إنجيل مرقس، كتبه مرقس بوحي من الروح القدس وفيه سرد للخدمات التي قام بها المسيح الذي قال عن نفسه أنه جاء "لا لـيُـخدَم، بل ليَخدُم، وليبذل نفسه فدية عن كثيرين..
إنجيل لوقا، كتبه البشير لوقا بوحي من الروح القدس ليثبت أن المسيح جاء أيضا لكل العالم. ولذلك فسلسلة نسبه تمتد إلى آدم، الذي هو أبو الجنس البشري كله. وأنه جاء "يطلب و يخلص ما قد هلك". ففيه تظهر نعمة الله التي ترحب بالخاطئ التائب. وفيه قال المسيح أنه "يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب".
إنجيل يوحنا، كتبه الرسول يوحنا بوحي من الروح القدس، ليثبت أن المسيح جاء من السماء وصار إنسانا لأجلنا. وأن الله أحب العالم كله وبذل المسيح "لكيلا لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية".
فالإنجيل الواحد، كما دوّنه أربعة بشيرون مختلفون، ليس من تأليف إنسان، بل هو من الله، وإذ ندرسه نحصل على فكرة أكمل وأشمل عن فادينا ومخلصنا يسوع المسيح.
وبخلاف ما يظن البعض لم يكن هناك إنجيل "أنزل على المسيح"، بل المسيح هو الذي أوحى لهؤلاء الأربعة، بروحه القدوس، أن يكتبوا هذه البشائر الأربعة.

هل جاء الكتاب المقدس للناس كافة أم هو يقتصر على جملة من الأفراد معينين؟
طرح طالب سؤالا هاما يقول فيه ما يلي
هل جاء الكتاب المقدس للناس كافة أم هو يقتصر على جملة من الأفراد معينين؟
نبدأ بالفرع الأول من سؤالك يا صديق وهو قولك بأن الكتاب المقدس جاء للناس كافة أم لفئة معينة منهم . والحقيقة التي لا جدال ولااعتراض فيهاهي أن الله لا يتغير ولا يتبدل ولا يغير رأيه أو يندم على قرار إتخذه كما نفعل نحن البشر. نفتقر للحكمة ولذا تكون قراراتنا وخططنا عرجاء وغير كاملة . نغيرها ونبدلها
و نأسف عليها أو نندم لأننا لا نعرف الكمال ولا المستقبل مهما بلغنا من الذكاء والفطنة والحكمة . وأما الله فلا يندم ولا يغير أمرا أعده لأنه رب الماضي و الحاضر والمستقبل . والمستقبل كله حاضر أمامه كما أن هذه اللحظة حاضرة أمامك وتعرف ماذا يجري فيها .... أخلص من هذا إلى القول بأن الله عندما خلق آدم وحو اء ورأى أنهما عاجزان عن خلاص نفسهما من حفرة الخطية التي سقطا فيها، أعد لهما طريقا وحيدا بدونه لا غفران ولا مسامحة ولا جنة ولا نعيم . وهذا الطريق هو الإيمان بالمسيح الذي بذل دمه فداء للإنسان الهالك، والكل هالكون اذ الجميع أخطأوا. فالإنجيل، قسم من الكتاب المقدس، هو البشرى بهذا الخلاص، بشرى مجيء المسيح إلى العالم حاملا معه خلاص الله للناس من عقاب الخطية و من عبوديتها . وإذا بحثنا في الإنجيل بشكل خاص والكتاب المقدس بشكل عام لا نرى إلا ما يؤكد لنا عمومية الخلاص، وكونه للناس كافة لا لجماعة خاصة أو لفئة معينة . ومن الخطأ الفادح أن نقول بأن المسيح للمسيحيين والإنجيل كتابهم وحدهم . في نظره تعالى الكل متساوون والكل يحتاجون لمن ينقذهم من عبودية الخطية و عقابها . فالأسرة لا تننقذ الإنسان من العقاب، والعشيرة لا تقدر على ذلك، والدين لا يخلص، والأنبياء أنفسهم من نسل آدم العاصي ولهم طبيعته الفاسدة، وهم بحاجة للمسيح لخلاص نفوسهم . فكيف يمكن أن نقول بأن المسيح للمسيحيين لوحدهم؟ ... جاء المسيح من أجلي ومن أجلك ومن أجل الشرقي والغربي، الأوروبي والإفريقي والآسيوي والأميريكي وكل إنسان خلقه الله على صورته وشبهه . لتكن لك ثقة وليكن لك رجاء، لأن المسيح جاء لأجلك وهو يبحث عنك أيضا كالراعي الذي يبحث عن خروف ضل الطريق .
ومن المفيد أن نذكر هنا بضعة آيات من الكتاب المقدس توضح ذلك :

1- قال الرب بلسان إشعياء النبي : "التفتوا إلي واخلصوا يا جميع أقاصي الآرض لأني أنا الله وليس آخر".

2- وكتب الرسول في رسالته إلى العبرانيين :" فمن يقدر ( المسيح ) أن يخلص أيضا إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حي في كل حين ليششفع فيهم ".

3- والإنجيل الشريف كما كتبه بالوحي يوحنا البشير يقول :" هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ".

gogo86

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى